لو عثرت دابة بالعراق لسئلنى اللةعنها لما لم تصلح لها الطريق يا عمر مقولة خالدة قالها عمر بن الخطاب منذ1400 عام حدد فيها مسؤليات الحاكم عن كل كبيرة وصغيرة فى الدولة اما فى مصر المحروسة(سابقا) فحدث ولا حرج الرئيس لا يهتم بكبيرة ولا صغيرة عمر بن الخطاب كان يخاف ان تعثردابة والرئيس لايبالى بما يحدث فى مصر ففى المحروسة تسقط الطائرات وتغرق العبارات وتشتعل القطارات ويسقط المواطنين ضحايا طابور العيش (على فكرة مصر الدولة الوحيدة فى العا لم اللى فيها شهداء عيش) فهل قراْ الرئيس او سمع عبارة عمر بن الخطاب هل يعلم الرئيس انه سيسئل عن 75 مليون مصرى تولى امرهم فسجن شرفائهم وعذب ابنائهم وصادر اموالهم وانتهك حرياتهم ان كان الرئيس يعلم ويسكت فهى مصيبة وان كان لايعلم فالمصيبة اعظم